التكتل.. يغادر الجميع .. يبقي الجميع

أربعاء, 12/16/2015 - 14:01

تتحدث وسائل اعلامية تسندها مصادر سياسية عن انسحابات من حزب تكتل القوى الديمقراطية .. الموضوع رغم اتسامه بالآنية قديم قدم التكتل جديد جدة حراكات الحوار الذي لا يأتي.

في البداية كان مسعود في التكتل وانسحب ومثله محمد ولد مولود وانسحب موسي فال وانسحب آخرون من دونهم لكن ذلك لم يؤثر على الحزب فلا مبادئ يلتقي حولها ولا ايديولوجيات بل هنالك قطب رمزي جاذب هو أحمد ولد داداه الذي شكل على مدى 30 سنة حزبا قائما بذاته يتداعى إليه المحبطون ومن خابت آمالهم ويحاول آخرون تسويق أنفسهم وإرسال إشارات من خلال الانتماء لحزبه بأنهم موجودون وفاعلون مؤثرون.

يغادر أناس ويأتي آخرون كل ذلك يتم بقوة جذب وطرد تناسب العرض والطلب في الجهة الأخرى التي احتفظت دائما بطرق التفافية حول التكتل وأعطى ذلك للحزب العتيد هندسة متغيرة ساعدته في البقاء وجعلته دائما الرقم الأصعب في المشهد السياسي الموريتاني ، فكل من غادره ظلوا دون مستواه الجماهيري والشعبوي.

في الحقيقة حتى لو غادر الكل فسيبقي الكل في الكل ما دام الرمز قائما وهذا مثل ويمثل تناوبا من نوع آخر في انتظار التناوب الحقيقي.

نقلا عن صفحة المدون عبد الله محمدو        على الفيسبوك:  https://www.facebook.com/dedehmed