
لن أنسي ذالك اليوم وأنا طفل صغير حيث كنت ألهو مع أطفال الحي بجانب منزلنا في مدينة كيفة حيث تناهي إلي سمعي صوت بكاء جدتي رحمها الله ووالدتي أطال الله بقاءها , فبادرت مسرعا إليهما فوجدت كل أفراد العائلة والجيران يتجمهرون حول مذياع صغير والنحيب والبكاء هما سيدا الموقف فلم أتمالك نفسي حتي انفجرت أنا بالبكاء معهم لم أكن أعرف في ذالك












.gif)