
شاركت وزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة منشورا للوزيرة زينب منت احمدناه وصفت فيه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالأراذل والجاهلين.
وأثار مشاركة المنشور على الصفحة الرسمية للوزارة الكثير من التعليقات.
الصحفي حنفي ول الدهاه علق:
ليس الإشكال في أن يدافع مسؤول عن نفسه، ولا في أن يعبّر عن موقفه الشخصي، بل في أين يفعل ذلك في حيز عام بصفته الخاصة.
حين تُستخدم صفحة رسمية، مُمَوَّلة من أموال دافعي ومفترَض فيها الحياد، لنشر خطاب شخصي، أو لتلميع صورة مسؤول، فإننا لا نكون أمام “تواصل مؤسسي”، بل أمام خلط مربكة بين العام والخاص.
هذه الممارسات ليست تفصيلاً عابرًا. ففي تجارب دولية، أدت منشورات شخصية لمسؤولين عبر منصات رسمية أو مرتبطة بوظيفتهم إلى أزمات حقيقية، بل إلى الاستقالة أو الإقالة. في الولايات المتحدة مثلًا، اضطرت متحدثة حكومية إلى الاستقالة بعد أن تحولت تدوينة شخصية على فيسبوك إلى قضية عامة.
كما أن دولًا عدة - مثل الهند- اضطرت إلى إصدار توجيهات صارمة تمنع الموظفين العموميين من استخدام أدوات الدولة أو منصاتها في الترويج الذاتي أو تقديم أنفسهم بصورة دعائية، واعتمدت لذلك سلوكًا تأديبيًا.
المنصة الرسمية ليست ملكًا لشاغل المنصب، بل للمؤسسة وللرأي العام. والخلط بين الشخصي والرسمي لا يضر فقط بالصورة، بل يضرب جوهر الثقة: ثقة المواطن في حياد الدولة.. وثقة المتابع في صدقية الخطاب
في النهاية، لا تكمن المشكلة في منشور واحد، بل في ما يؤسّس له: تحويل الدولة إلى مرآة فرد…
فيما كتب أحمد مولود:
صفحة وزارة دولة مهمة تشارك في اخمارز اهل الفيس بوك.
موريتني هاذي زوينه..
وزيرة مشيوف اعليه گعده امعدلته فبلاصه اهله مردود فيهم،
قررت عنه اتجاوب..
بدأت التدوينة (الجواب)بالقرءان وختمتها بالكلاب..
واستعانت بصفحة رسمية لوزارة من اهم قطاعات الدولة وأكثرها أهمية في هذا الهزل!.
عيسى الطالب عمار كتب:
تطور ملفت من سوء الأداء الوظيفي، إلى الإساءة اللفظية!
وزيرة في "حكومة الأخلاق" تصف المواطنين الذين انتقدوا سلوكها ومن معها في خرجتهم الأخيرة، ب "الجاهلين" و "الأراذل" و "الكلاب"!
باب جدرامي كتب:
فعلاً، الصفحات الشخصية ملكٌ خاص لصاحبها، وله الحق التام في التعبير عما يراه ويمثله. ولكن للمسؤولية ضريبة وثمن وتحفّظ؛ وما قامت به معالي الوزيرة ليس مجرد خطأ عابر في التواصل، بل مؤشرٌ خطير على طريقة تفكير بعض المسؤولين تجاه المواطنين…
فعندما تصل الأمور إلى حدّ وصف الناس بأوصاف مهينة، فنحن أمام خلل عميق في فهم معنى المسؤولية العامة…
الاحترام ليس خيارا بل واجب أساسي خاصة لمن يتولى منصبًا عامًا وأتمنى أن تتدارك الوزيرة خطأها وأن تعتذر للجميع فهذا لا يليق بيها كما اتمنى من صميم قلبي "عنه ما تمتنْ الراس" على ذلك فالرجوع للصواب فضيلة…
نحن ذلي مشگرينْ اعل قاموا و حريم نواب حزب الصواب إلا الإساءة والزلكة ولكلام الساقط…



.gif)