
كان صباح السادس من سبتمبر 2026 صباحًا ماطرًا شمال بتلميت.
وللمطر نكهة خاصة في كثبان أوكار؛ فالرمال الشقراء، التي زخرف تباينُ اتجاهات الرياح ملامحَها الخارجية، وحوّلها إلى لوحة لامتناهية تعانق الأفق من كل الاتجاهات، بدت حالمةً، كما لو كانت تحتسي زخات المطر بنهمٍ وجوديّ مضياف، يجعلك جزءًا من المشهد لا مجرد متفرج عليه.












.gif)