من أين أتت هذه الترشيحات التي أغضبت الجميع؟
هل جاءت من خلال الشعب وتتويجا لمسار تصعيدي ديمقراطي؟
أم جاءت من جزافية عشوائية زبونية إقصائية بغاية تفجير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية من الداخل؟
أم جاءت كتعيين من تعيينات القائد المؤسس الذي لا يترشح لولاية ثالثة ولا يرشح أي خلف؟