هنالك قيم ومثل إسلامية عليا، غابت من حياة المسلمين، في وقت مبكر من تاريخهم، وظلت وما تزال غائبة- كليا أو جزئيا-عن واقع الشعوب في الأقطار الإسلامية؛ إنها مثل الحرية والعدالة والشورى، وكل المبادئ والقيم ذات الصلة بالسلطة والدولة والحاكم والمحكوم.
يجمع أغلب من أَلْقَي السًمْعَ للمحاضرات و الندوات الفكرية و البرامج الحوارية و المناظرات السياسية(المباشرة و غير المباشرة) و "المُطَارَحَاتِ" البرلمانية المرئية و المسموعة ببلادنا أن الأغلبية الغالبة من المتحدثين غير السياسيين يستهلكون كامل الوقت المخصص لهم في التشخيص و التحليل
افتتح بموريتانيا أمس مؤتمر علماء السنة لمحاربة التطرف برعاية و حفاوة رسمية "خَمْسِيًةِ النجوم" و بحضور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي و مشاركة وفود علمية رفيعة المستوي قادمة من العديد من الدول الإسلامية و تدوم أعمال المؤتمر يومين من "زِحَامِ العُقُولِ" و تفاعل الأفكار عبر
لم يكن اعتذار المغرب عن عدم استضافة القمة العربية الـ27 السبب فى صدمة الجامعة العربية والقادة العرب بل العرب أنفسهم، فذلك حق للمغرب وأى دولة عربية أخرى فقد سبق على سبيل المثال لا الحصر- اعتذار البحرين عن عدم استضافة قمة عام 2003 فاستضافتها مصر بمدينة شرم الشيخ، ومن قبل سبق للمغرب أن أرجأ الملك الراحل الحسن الثانى قمة فاس عام 198
يبدو أن “الحمير” هم أسعد الموريتانيين حالاً.. فقد أرادت لهم العناية الإلهية أن يجدوا بلاداً أخرى يحصلون فيها على ما شاءوا من عَلَف و تِبن.. ليتركوا فَضْل أعلافهم لمواطنين آخرين يشدّون على بطونهم حجارة.
يكاد يكون من المتواتر عليه لدي الحادبين و المشفقين و الخائفين علي الحاضر و المستقبل الوطني أن المشهد السياسي الوطني مليئ من زَبَدِ الصخب و اللغط و الفُرْقَعَاتِ الإعلامية و" الخُشُونَاتِ اللًفْظِيًةِ" و الخشونات اللفظية المضادة؛ خِلْوٌ من ما ينفع الناس من "تلاقح" و "تزاحم" الأفكار التحسينية المتجددة التي من المفترض أن تكون الو
«يا رايح كتر الفضايح».. كان حديث الرئيس الأمريكى أوباما لمجلة «أتلانتك» منذ عدة أيام فضيحة مدوية، حيث اعترف بأن التحالف الغربى غزا ليبيا وقتل القذافى بمعلومات استخباراتية مفبركة، تزعم تجهيز العقيد مذبحة لمعارضيه فى بنغازى، ثم تبين أنها معلومات غير صحيحة..
ترحيب موريتانيا باستضافة القمة العربية السنوية وبالرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية لم ينطلق من فراغ ، فبلاد شنقيط المنارة والرباط أرض الرجال منبع الماضي والحاضر والمستقبل كانت وستظل أرض لقاء ووسطية وتواصل ، وهي بوابة الوطن العربي والعالم الاسلامي الغربية ، ويحق لها أن تكون على موعد مع التاريخ وأن تصبح منطلق التطلعات المشروعة