
أكثر المؤسسات غموضا وبُعدا عن الأضواء خضعت بداية هذا الأسبوع لاختبار الأضواء الكاشفة، على خلفية قرار إقالة الفريق توفيق من رئاسة ما بقي من مديرية الاستعلامات والأمن، وإنهاء الثنائية القطبية على رأس مؤسسة الجيش، التي احتاجت إلى قرابة عقد من الزمن، وإلى إجراءات تمهيدية، نُفذت على مراحل لتفكيك ما كان يوصف بالدولة داخل الدولة.












.gif)