يحتفل المحبون اليوم عبر العالم بعيد الحب أو يوم القديس فلنتين الذي يصادف 14 فبراير من كل سنة ميلادية.. وعلى غرارهم يحتفل الموريتانيون لكن على طريقتهم الخاصة، فظروفهم الاقتصادية الصعبة أزالت الحدود بين القلب والجيب والبطن وبعض الجوارح الأخرى.
العلاقة بين السياسية والجنس علاقة حميمة.. قد تضمحل حين تطغي المبادئ والقيم الفاضلة ويتسامي الساسة.. ولكنها تتعاظم وتتضخم حين تندثر المبادئ وتتحول السياسة إلي لعبة مصالح ونزوات وحظوظ مشخصنة، وتتحول المنفعة إلي غاية تبررها كل الوسائل.
تواصل أجهزة الدولة المختلفة منح أعداد كبيرة من الأوسمة الوطنية لمن هب ودب.. وقامت معظم قطاعات الدولة وقطاعاتها في الآونة الأخيرة بتنظيم حفلات متلفزة لمنح أوسمة وطنية من مختلف الدرجات..
سؤال: اتخاذ ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم عيدا يحتفل به، ظل مثار جدل بين العلماء، من قائل بأن كل ما كان فيه تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم هو من صميم الدين، إلى قائل بأنها غلو في الدين .. على ضوء ذلك كيف ترون تعظيم مولد حبيب الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام ؟
يحكي الأديب الشيخ ولد مكي زار ذات يوم سليمان ولد الشيخ سيديا في أبي تلميت وعندما أراد المغادرة بعث معه سليمان سائقا بسيارة لتوصله إلى مسقط رأسه آلاك، وأوصى السائق أن يترك له السيارة عند الوصول ويعود، علم بالأمر الشيخ محمد سالم ولد عدود فقال ملاعبا الشيخ ولد مكي:
تمشيت ابسياره صواك** هـــذا العام اتلحك بالفيخ
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر أثر اعتناق مغنية الراب العالمية "كريستين" الإسلام على أمريكا، وخاصة على والدتها التي رفضت الاسم التي أطلقته على نفسها "عابدة" بعد اعتناقها الإسلام.
هو الشعر يتفجر كما تتفجر قنابل المعتدين.. هوالشعر ينفذ زخات المقاومة بلاغة وحماسة وكبرياء.. هو الشاعر تميم البرغوثي ينثر عصارة وجدان جامح يأبي الإحباط.. ينفثها زخات أنفاس ملتهبة تعبر عن معاناة شعب قدره أن يقارع الطغاة ويتجرع الشهادة بثبات وإيمان.. لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.. ولا بلاغة بعد الشعر المقاوم.
وقعت بين العلامة الشيخ محمد سالم بن عدود رحمه الله والأستاذ حمدا ولد التاه حفظه الله في برنامج السهرة الرمضانية والذي كانت تقدمه التلفزة الموريتانية في تسعينات القرن الماضي، وهي المساجلة عرفت بـ " الزنكلونيات":
على مدى العقدين الماضيين، برزت مجموعة من العادات الذهنية و السلوكية و تسرّب معها داخل مجتمعنا نوع من الترهل و الاهمال و اللامبالاة و اللامسؤولية و اليأس و الاحباط بدرجة غير معقولة...بحيثُ فقدنا القدرة على الأحلام، و الاهتمام، و العناية، و الطموح، و حتّى الاحساس.