
يعزي المتابعون ما تشهده الدبلوماسية الموريتانية من حراك وفاعلية إلي وضوح رؤي فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي أعاد لها ألقها ومصداقيتها الدولية. فقد وفق فخامته في إطار جهد موصول لإنصاف المرأة الموريتانية وتحرير طاقاتها الخلاقة إلي إعطاء النساء حظا وافرا من الفعل الديبلوماسي وكن مميزات وناجحات ..












.gif)