من جديد احمد ولد داداه يحاول بعث حزبه و بالتالي بعث معارضة لم تمت من تلقاء نفسها و انما قتلت مع سبق اصرار وترصد من قبل جنود دخلوا عنوة فسيطروا وانتفخت بطونهم حتى لم يعد بامكان اي منهم الخروج من الباب، و حينها لم يجدوا من حل غير البقاء في البيت وترتيبه تبعا لأهوائهم.
تستمر المظاهرات في عدد من العواصم العربية والإسلامية أو تتوقف، تتصاعد أو تتراجع، لم تعد هذه هي القضية. هناك شيء ما يجب التوقف عنده بخصوص ما حرك هذه الجماهير تنديدا بالرئيس ترامب وقراره الخاص باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وما الذي يمكن أن يعنيه خروجها الغاضب بهذه الأعداد الضخمة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد فيسرني أن أبارك لكل الموريتانيين في عيد الاستقلال الوطني وأجد هذه الفرصة لأقوم بتوضيح بعض الإشكالات الفقهية من وجهة نظري المتواضعة ، باعتباري طالب علم متواضع ولست بفقيه وفي البلد من الفقهاء والمثقفين من هو أجدر مني بالكلام والتوجيه والتصويب في مثل هذه المناس
القائد لم يذهب أبدا: بل دخل الغرفة كي يرتاح .وسيصحو حين تظل الشمس:كما يصحوعطرالتفاح, بهذه الأبيات للشاعر العربي الكبير نزارقباني نحاول فك طلاسم شخصية وطنية رحلت عنا بهدوء, إنه حكيم حركة الحر الأب والأستاذ والوزير مجمد ولد الحيمر، ينتمي الفقيد للرعيل الأول من فئة لحراطين الذي انعم الله عليها بنعمة التعلم، مما حدي به أن يأخذ علي ع
يعلق الموريتانيون ما تبقى من آمالهم على ما بعد 28 نوفمبر 2017، فتخليد الذكرى الـ 57 لعيد الاستقلال الذي يتم من كيهيدي ينظر إليه على أنه نهاية لمرحلة وبداية لأخرى، فمن الناحية الشكلية سيتغير العلم والنشيد والأوقية، ومن الناحية الجوهرية يتوقع أن تطلق حزمة تغييرات تشمل تغيير الحكومة بصورة كاملة وتغيير القيادات العسكرية وتفعيل الهيك
أطلق المغرب يوم 08 نوفمبر 2017 قمرا اصطناعيا إلى الفضاء من محطة اغويانا الفرنسية حمل اسم الملك محمد السادس يخصص لتسهيل تدفق المعلومات الأمينية والعسكرية وغيرها من المعلومات.
ما زلت لا أستسيغ التجاهل المتعمد لجميل مدينة أبي تلميت وأهلها، فبعد أن كانت مركز القرار، وحاضنة الثقافة،وقبلة اﻷجيال، وصانعة النخبة الوطنية بمعهدها المشهور..صارت غائبة عن كل شيء إلا عن: