قبل الاستفتاء العام على التعديلات - أو بالأحرى التصحيحات الدستورية كما نحب أن نسميها- في 5 أغسطس القادم تحشد الدولة كافة الجهود لتوفير الإمكانات اللازمة لإجراء التصويت في أحسن الظروف.
مصيبة فعلا أن يعتقد حاكم يمتلك قوة مالية ضارية أن التاريخ كلفه مهمة تغيير منطقته أو العالم، وينسى أن دوره الأول هو تنمية بلاده، وأن الأدوار خارجها يجب أن تكون محكومة بالقوانين والأعراف الدولية. ولنا أن نتخيل ــ مثلا ــ كم كانت ليبيا ستصبح مختلفة لو أن سلوك (العقيد) القذافى اتسم بقدر من التواضع والواقعية.
كان لجلالة الملك فاروق الأول ملك مصر و السودان و النوبة و أعالي الحبشة ، رحمه الله ، عدة هوايات منها الزّنى و إدمان القمار و الإفراط في الأكل و الشرب و التدخين وكانت رياضته المفضلة و تسليته الأثيرة النشل.
لم يمكن استقبال الرئيس محمد ولد عبد العزيز صباح الثلاثاء 13 يونيو 2017 لوفد شركة BP و بقيادة بوب دودلي الرئيس المدير العام للشركة وعضوية أمدا لاني مديرة منطقة موريتانيا – السينغال أول استقبال لشركات منقبة ولن يكون آخر استقبال فقبل فترة وجيزة استقبل الرئيس بالقصر الرئاسي المدير العام لشركة Total وكان الموضوع دائما هو الغاز الموري
الخنق تضييق مجاري النفس والدم على الحي ، ويكون ذلك في أحيان كثيرة لترويعه، وإشعاره بالسيطرة عليه، حتى يفزع فزعا يستحضر معه صورة الموت دائما، عندما يفكر في العصيان أو المخالفة، أو الاستقلال عن الخانق، الذي ما خنقه إلا لمال عنده، أو منفعة لديه يخنق عليها، أو خوفا من شعوره بالعزة والكرامة، فيطلب عوضا على ما عنده من مال، أو خيرات ،
قبل سنوات قليلة، ذهبت الى جزر القمر، الدولة الصغيرة، الفقيرة والخلابة الشواطئ والجمال والغنية بالثروات الطبيعية من سمك وفواكه وغيرها. هي دولة انضمت الى جامعة الدول العربية في العام ١٩٩٣.
حين تعبث الرياح بالطحين يستحيل أن يعود كما كان سيما إذا كانت ريحا عبرت كل المطبات الجوية الفاصلة بين المحيط والخليج محملة بغبار عواصف الحزم والأمل وما سينجم عنها من عواصف بات هبوبها مؤكدا.
لايزال المدركون للذاكرة الجمعية أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز شخصية فارقة في التاريخ السياسي الحديث للجمهورية الاسلامية الموريتانية ، فالرجل كاريزمي في قراراته النابعة من رؤية شمولية للحاضر والمستقبل.