حال الديمقراطية في موريتانيا مرهون بعام 2019؛ حيث تنتهي المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد عبد العزيز. لأول مرة في تاريخ البلد يعلن رئيس تركه للرئاسة ويحدد التاريخ لذلك.
رغم كل مظاهر الوقار والسكينة كانت جلسة الشيوخ الافتتاحية للدورة البرلمانية الاستثنائية ساخنة ، وقد لوحظ التوتر والنرفزة خارج القاعة وداخلها ، فخارج القاعة كان هنالك رأي بعدم الدخول واجهه رأي بالدخول كي لا يظهر الشيوخ بمظهر المعطل لأشغال مؤسسة ما تزال دستورية.
لم أزل - مُذْ ميزتُ الأشياء - وأنا أسمع لدى طوائف من المتحدثين - علماء ومثقفين - كلما الجأهُم المقام إلى التحدث بضمير المتكلم: "أنا" يتبعونه بقولهم: "وأعوذ بالله من أنا"، فنشأ لدي من ذلك اعتقاد بأن التحدث بهذا الضمير مَنْهِيٌّ عنه شرعا، الا بهذه اللازمة، دون أن أتبين الأمر، فصرت أتجنبه دائما، وقد وجدت نفسي تعاف هذا التعوذ في سيا
جَميلٌ ما سَطّرَتْه أناملُ الكاتبُ الجَهْبَذُ و الإداري المتمرس، صاحب السفارة و الأمانة، الأستاذ "المختار ولد داهي" في مقاله الأخيرعن " طبقات المثقفين " ، فهو المثقف العارف من أين يُثقَفُ اليَرَاعُ، و جميل ما أحال إليه الكاتب من ضياع و تيه تعيشه طبقات المثقفين الخمسة، أو " الأسماء الخمسة" التي لا محل لها من الإعراب.
التقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس الإثنين، بنواكشوط بوفد أوروبي كبير يضم برلمانيين، لبحث التعاون الثنائي مع موريتانيا، بعد فترة فتور استمرت لم يف خلالها الاتحاد بالتمويلات التي منحها لإنجاز مشاريع في مجال البنية التحتية في موريتانيا.
كنت أعني ما أقول حينما أشرت في مقال نشر مطلع يونيو 2016 إلي أن القمة العربية العادية الـ 27 نجحت فبل أن تعقد ، فقرار موريتانيا باستضافتها في ظرف زمني وجيز ودون سابق تحضير بعث الأمل وأعاد الدفء والحركية للعمل العربي المشترك وأثلج صدور العرب من المحيط إلي الخليج.
يحضر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز حفل التنصيب الثاني للرئيس الغامبي آداما بارو ببانجول يومه السبت 18 فبراير 2017 إلى جانب كوكبة من الرؤساء الأفارقة من بينهم الرئيس السينغالي ماكي صال.
لدي موريتانيا مشاكل كثيرة تصارع من أجل حلها او تاجيل تفاقمها منها أن الاستفتاء المرتقب بدل ان يكون فرصة لحل هذه المشاكل أصبح هو المشكل ، فلا أحد يرغب في اجرائه على الاطلاق ولا أحد يجرؤ على تجاوزه.
تكاد تجمع مجالس " النقييم و التحليل السياسي و الاجتماعي" العرفي ومنها و "العفوي" خصوصا أن البلد يعاني " أزمة النخبة المثقفة" و من رواد تلك المجالس من يُصنف تلك الأزمة بأنها "أزمة وجود" و منهم من ينعتها "بأزمة نوعية و جودة" و منهم من يذهب إلي أنها " أزمة انهزام و انكسار" و منهم من يضعها في خانة " الإصابة بدرجة حادة من وباء "الموض
إن وجود معارضة تنتقد وتشكك وتقترح من أجل الوطن و لمصلحة المواطن و لغرض أن تجد الفرصة لتطبيق رؤيتها هو عرض صحي وأمر مطلوب و عامل مساعد علي تكوين رأي عام واع وناضج ووسيلة ضغط وتحفيز للطرف الحاكم من أجل أن يعطي أحسن ما عنده ومن أجل أن يتجنب الركون إلي المبطئين من أنصاره المهتمين أكثر بمصالحهم الشخصية .