شاهدت مثل آلاف من الموريتانيين الخرجة الاعلامية للوزير الأول المهندس أسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا الذي أظهر فيها دراية دقيقة جدا بملفاته ورغم ضعف أداء الإعلام المحاور للصنترالي.
يشهد الدور التركي في منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا واضحًا رغم انشغال العالم بجائحة كورونا التي أثّرت بشكلٍ كبيرٍ على دول العالم، ففي ليبيا تمكنت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة وتدعمها تركيا، من تحقيق انتصارات كبيرة متتالية على قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المدعومة من مجموعة دول على رأسها مصر والإمارات وفرنسا،
تحل اليوم الذكرى الثالثة لقرار قطع النظام السابق في موريتانيا علاقات انواكشوط مع الدوحة، وهو القرار الذي أثار موجة غضب واستنكار واسعة داخل أوساط الشعب الموريتاني بلغت ذروتها في انطلاق مظاهرات شعبية رافضة لهذا القرار.
استدعاء الرتبة الأكبر في الجيش اللواء مگت بعد أن ظل في قيادة الشرطة لسنوات، ضمن المرسوم الرئاسي الجديد. رسالة عسكرية متمحضة من الرئيس ولد الغزواني للجيش وضباطه وجنوده مؤداها أن اللواء مگت هو أقدم وأكبر رتبة في الجيش (المشاة) وهو الأقدر والأجدر بقيادة الأركان في هذه المرحلة. ويملك تجربة يستحق بموجبها
لفت انتباهي مؤخرا تحامل بعض الإعلاميين و المدونين وتهافتهم علي توجيه اتهامات جزافية لا نهاية لها الي الوزير الأول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا(الذي لا اعرفه شخصيا ولم اقابله يوما وقد لا اقابله ابدا)، دون أن يتقدم احد من هؤلاء بأبسط دليل علي مزاعمه في حق هذا الرجل.
عجيب أمر أولائك الذين دأبوا على تتفيه الأذهان و نهب المتاح طيلة عقد من الزمن إذ يعربدون و يصولون و يجولون في الساحة الإعلامية ملصقين التهم و الإفتراءات بكل من لم يضع في منهجهم قدما. كل ذالك دون احتشام أو خجل مما أتوه و يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.
بدأت مختلف الدول الإفريقية تستشعر تحديات المرحلة، و الخطر الداهم لفيروس كورونا، في ظل تزايد عدد الإصابات المؤكدة وأولى حالات الوفاة. وسط تساؤلات حول قدرة المنظومة الصحية الإفريقية التي تعاني نقصا فادحا في الأطقم الطبية المؤهلة والمعدات وحتى الأموال الكافية لمواجهة هذا الوباء.
كورونا لم يعد ذلك الوباء الذي نسمع به عند الاخر ، ولم يعد ذلك الخبر الذي نتابعه حوالينا بقليل من الاهتمام ... انه هنا .. لقد أصبح بيننا ومن مواطنينا .. لم يعد خطرا داهما بل قائما فلا تستسهلوا الخطر انه عظيم